في الصباح بعد طلوع الشمس..و بعد دخول اشعه الشمس داخل غرفتي نهضت و ذهبت للآخذ حماماَ دافئاّ
ثم نزلت على الدرج كطفل صغير..نزلت بكل حيويه و نشاط
نزلت اطير من الفرحه
دخلت غرفة الجلوس بكل حيويه و قلت
*أمي ..ما أعددت للفطور
*لك أعددت لك فطورك المفضل الخبز المحمص مع المربى و الزبده..
*شكراَ أمي
و أخذت آكل بكل شهيه كل ما أمامي
ثم..رن هاتفي النقال..نظرت اليه بكل برود و قلت في نفسي..
*ما هذا الجماعه..((الشله))..اوه لقد نسيت..
و اخذت الهاتف النقال و تبدلت مشاعري من الطفل المددل إلى الرجل الجدي اللذي لا يهاب المخاطر
الشجاع..و الذي لا يتأخر أبداَ على موعد..كنت دائماَ هكذا أمام زملائي..
*ألوو..مرحبا ميزوكي
و بصوتِ غليظ..*مرحبا
*ميزوكي نحن ننتظرك
*..في المكان المعتادحسناَ..سآتي حالاَ
ثم اغلقت الهاتف ..و ظللت أردد في ذهني..*كيف نسيت..؟؟!
خرجت مسرعا..و الهواء يضربني على وجهي
ركضت مسرعا..حتى وصلت إلى الحديقه و هي مكاننا المعتاد
نرتاد إليها دائماَ..كانت الجماعه تنتظرني هناك..نظرت إليهم و اقتربت منهم..ثم قلت
*مرحبا
*مـ..مرحبا
كانوو مترددين على غير عادتهم..كانو في صمت لم يتكلم اخد ثم قلت..
*هيا نتمشى
*حـ..حسنا..هـ..هياا
لم اقل شيئاَ..ثم سمعتهم يتهامسون بصوت منخفض و كأنهم يقولون..((وس وس و س..)) كفحيح أفعى
و قد سمعتهم يقولن..
*هل يعرف ميزوكي عن هذا
*لا تخبروه
*سوف يغضب إن لم نخبره
*هييه اخفضوو اصواتكم قد يسمعنا
*لا نستطيع إخفاء شي عنه قد يوسعنا ضرباَ
و ظللو يتهامسوون و كانو يمشوون على أقل من مهلهم نظرت ايهم نظره بكل برود و حياء
لم يتكلم أحدهم..نعم..لم يتكلم أحدهم
ثم بدؤوو بالكلام مجددا ثم قلت..
*احم..احم
فسكتوو..كدت اموت من الضحك ثم تذكرت أنا ميزوكي القوي الذي لا يهاب أحداَ ثم قلت
*ما الذي يجري..ما ذا هنااك
قال أحدهم:*أ..أنا لا أعرف شئاَ لم أكن معهم
بدا لي خائفاَ ثم قال أحدهم:أ..أ..مـ..ميزوكي
*نعم..
*امم.سأخبرك ما الذ يجري لكن..ارحمني لا توسعني ضرباَ
وفقت قليلاَ مع نفسي ثم قلت هل أنا قاسي لهذه الدرجه
ثم ضحكت له ابتسامه صغيره على وجهي لم تستمر إلا ثوانِ
*لا تقلل لن أفعل بك شئاَ..فقط قل لي ما اللذي يجري
*أ..أتعرف أوري..
*أوري..ذلك الفتى المتكبر
*نـ..نعم هو..لقد هددنا بالقتل إن نجحنا في المزاد
ضحكت ضحكه خبيثه:*هه..من أوري؟؟!...يا لكم من جبناء أتخافون من ذلك الفتى المتعجرف
تكلم أحدهم:لكن سيدي..لم يكن وحده بل كان مع جماعته
*هااا..جماعته و متى حدث هذا
*أ..بالأمس سيدي
*؟؟!حسناَ...و المطلوب
*لا أعرف سيدي
*حسناَ سألقاكم غداَ هنا في الساعة الـ 12
ذهبت عنهم..لم ألتفت للوراء..لم أفكر ف المزاد و لا عن القتل
بل سرحت بالتفكير عن الغداء اللذي ستعده أمي..
رجعت للبيت و دخلت للبيت من الباب الأمامي ثم قلت
*1 am back
ثم رأيت أمي فقبلتها على جبهتها
ثم بدلت ملابسي و ربطت شعرت بشريطه حمراء..نزلت للأسفل
*امي ما هو الغداء
*انه سباجيتي
اوه..لقد نسيت ان اخبركم عن أختي إنها أصغر مني بـ 7 سنوات
فأنا في الثانيه و العشرين أما هي فيـ الـ الخمسة عشره
لم أتهنى بالغداء فأختي لا تسكت ابداَ
كلما أردت ان أضع لقمة في فمي تسألني سؤالاَ او تضربن على صدري..
علقت لقمة في فمي..
كنت اريد ان آكل فأكلت لقمه لم تتسع لفمي
كدت أموت اختناقاَ..و لا أنسى ضرب اختي لي في صدري لأنها انقذتني
انتهيت من الغداء ثم ذهبت إلى سرري لآخذ قسطاَ من الراحه
فتحت النافذه
و أغلقت عيني..لم أغلقها سوى لحظات ..ثم فتحتها على صراخ أختي
القيت نظره من النافذه فرأيت أوري..أتذكرونه ذلك الفتى الأحمق و الأخرق كذلك..كان يمسك أختي من يدها
لم تحاول الهرب بل صرخت فقط
ضحكت قليلاَ..ربما لا تعرفون ما الذي اضحكني
لكنني أعرف ما اللذي يجري..فهذه ليست أول مره يمسكها من يديها
فأختي تحب المصارعه القتاليه و الكاراتيه خصوصاَ..لم يحدث شيء غريب
فقط سمعت صوت ضرباات..ثم نظرت من النافذه فرأت أخت تقف على أوري و هو ممدد على الأرض..و لا يقوى على النهوض
حمدت الله أنه حضر لوحده...
لأنه غدا سيأتي اللقاء..